قراصة بالدمعة (من اكلات التراث السوداني)



 

المقادير:


1/2 كيلو لحم مقطع او دجاج

2 حبة كبيرة بصل شرائح او مفروم

2 كوب عصير طماطم

1 م ك صلصلة (اختياري)

ملح

فلفل اسود

كزبرة جافة

قرفة

هيل مطحون

زيت


مقادير العجينة:

2 كوب دقيق (يفضل دقيق القمح)

1 م ص خميرة

ماء حسب الحاجة

ملح



الطريقة:


في قدر على الناس ضعي شرائح البصل مع اللحم وقليل من الزيت..

قلبي حتى يجف اللحم ويتغير لونه

اضيفي عصير الطماطم ثم قلبي..

ان رغبت في تعزيز اللون الاحمر اضيفي ملعقة من الصلصة..

قلبي الكل للتاكد من الحصول على اللون الزاهي المطلوب..

اضيفي كمية من الماء تكفي لاستواء اللحم حسب نوعه

دعي القدر على نار معتدلة حتى يستوي اللحم ويتسبك (من الممكن اضافة الماء كل ما احتاج الامر)


جهزي عجين القراصة بوضع كافة المقادير عدا الماء في اناء للعجن

(اناء كبير حتى يختمر العجين فيه)

# بالاصل فان القراصة السودانية تصنع من دقيق القمح الاسمر ولكن لا مانع من صنعها بالدقيق الابيض العادي#


اضيفي الماء حتى تصبح لديك عجينة طرية ومتجانسة (بالامكان تخفيفها لاحقا ان رغبت)


 

غطي العجبن ودعيه حتى يختمر في مكان دافئ


في الخطوات التالية كيفية فرد العجين على الصاج وهي طريقتي الخاصة وليست الاصلية في عمل القراصة.


اضيفي الى العجين المختمر مزيدا من الماء ليصبح العجين سائلا (كعجينة الكريب والقطايف) وقلبي بشدة حتى يتجانس..


سخني الصاج وادهنيه بقليل جدا من الزيت

استعملي اناء لصب العجين بمقدار ثابت كل مرة

ثم صبي في الصاج الحار …

بسرعة و باستعمال يديك او ملعقة مبلولة وزعي العجين على الصاج بشكل دائري

(يمكن استعمال المقلاة في عمل القراصة وبسهولة يمكنك التحكم في صنعها دائرية بتقليب المقلاة يمينا ويسارا)

دعي العجين حتى يجف من الاعلى وتظهر الفقاعات على سطحه وتبدا الاطراف في الارتفاع لاعلى ..

اقلبي القرص على الجهة الاخرى..

ودعيه حتى يستوي من الجانب الاخر..

وكرري العملية لبقية العجين التي لديك حتى تنتهي..

(ضعي الاقراص المستوية في اناء مغطى حتى لا تجف)

لتقديم الطبق:

ضعي قرصا من الاقراص في طبق عميق

بحيث يكون وجه القرص لاعلى (وجه القرص هو الجهة العليا من القرص عند مد العجين في الصاج)

ضعي طبقات من الاقراص مع كمية من ادام اللحم ..

قدميها مباشرة وهي ساخنة..

 


الإعلانات

شاهد صور قصر قارون الذي كانت مفاتحه تنوء بالعصبة أولي القوة ..


دخول القصر بجنيه واحد للفرد .. وسيكون معك مرشد سياحي من أهل الفيوم يشرح لك ما تراه في القصر .. وإذا لم يأتي معك مرشد فاطلب واحد لأنه لا أهمية من زيارة مكان قديم بدون معلومات تقال لك حول كل ما تراه
ووجود المرشد معنا أضفى متعةً وجمالاً على القصر .. فكل سؤال يتبادر لذهنك تسأله وهو يجيبك
كان أول سؤال سألته له قبل دخول القصر : الله تعالى يقول في القرآن الكريم أنه خسف بقارون وبداره الأرض .. ونحن الآن ذاهبين لزيارة داره !!
فقال لم يُخسف الدار كله .. فبقية الدار تركها الله عبرة للناس .. والبقية الأخرى تم ترميمها كي يصلح للزيارة .. وقد خُسف معه جزء كبير من المدينة وقال لي سأريك إياها من أعلى القصر

واجهة القصر

القصر مكون من 3 طوابق .. و 336 غرفة !!
باب القصر الذي تروه في الصورة السابقة ليس هو الباب الأصلي .. وإنما الباب الأصلي كان من الجرانيت .. والمكان الذي يدخل فيه مفتاح القصر كان عبارة عن دائرة قطرها حوالي 5 سم !! وكان من الجرانيت أيضاً ويحمله عدد من الناس الأقوياء !! ( ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة )

أول ما تدخل القصر تجد أمامك كرسي العرش .. وأسفل كرسي العرش حفرة كبيرة مخيفة جداً .. كلها مظلمة .. وتمتد للأسفل بعمق 3 أدوار … وبها جثة قارون وأمواله كلها ، وهو مكان الخسف

كرسي العرش من مدخل القصر

تلاحظون وجود بابين آخرين بعد المدخل الرئيسي .. وبالفعل فقد كان للقصر 3 أبواب !
نقترب معاً من كرسي العرش شيئاً فشيئاً ….

ها هو المكان الذي كان يجلس به قارون مزهواً بنفسه ، طبعاً الكرسي كان من الذهب .. وجميع ملابسه مُذهّبة
ولمن لا يعلم مصدر ثراء قارون .. فقد طلب من سيدنا موسى عليه السلام أن يدعو الله له أن يرزقه مالاً كثيراً .. فرزقه الله علماً فريداً وهو علم الكيمياء استطاع به تحويل التراب إلى ذهب
لذلك عندما قال سيدنا له موسى بأن هذا المال من عند الله فقال له قارون : إنما أوتيته على علم عندي
على جانبي الكرسي في الصورة السابقة كان الخسف .. وهو واضح لكم في الصورة التالية

وكانت كبيرة جداً ولكن تم ترميم جزء منها .. ووجدوا فيها مستندات من ورق البردي مكتوباً عليها حسابات وأرقام وتم نقلها للمتحف المصري في القاهرة
على جانبي الكرسي هناك سلمين .. واحد يمين للطلوع .. والآخر على اليسار للنزول ، وهذا السلم يوجد في احد جوانبه دهاليز وممرات مخترقة القصر عبر الأرض وتفتح خارج المدينة ! يعني إذا حدث هجوم على القصر سيخرج من خلال هذه الأنفاق لخارج البلد كلها وليس خارج القصر فقط
عند الصعود للطابق الثاني سنجد الغرفة التي بها الخزانة .. وهي 3 خزائن كان بها الذهب .. وهي فارغة طبعاً الآن

وفي الطابق الثالث مكان العبادة .. حيث كان يعبد إلهين مرسومين على الجدار .. وهذا الطابق أكثر الطوابق تضرراً .. فهناك تهدم شديد في سقفه .. حتى أنك تشاهد الفيوم من أعلى القصور بسهولة .. ومن هذا الطابق شاهدت المدينة التي كانت تحيط بالقصر ولتي كان يسكنها قوم قارون الذين كان يخرج عليهم وهو في زينته وكانوا يقولون ياليت لنا مثل ما أوتي قارون

واضح طبعاً الأشياء البارزة في الرمال .. وهي عبارة عن أسطح البيوت المحيطة وها هي الآن مدفونة في الرمال

أحد أعمدة القصر
والجدير بالذكر أن القصر مبني بنفس طريقة بناء الأهرامات … يعني بدون أسمنت ولا أي مادة للبناء تربط بين الأحجار .. فقط أحجار بجانب بعضها لكنها ملتصقة جداً وذلك عن طريق تفريغ الهواء كما كان يفعل الفراعنة في كل مبانيهم .. لذا فهي مازالت موجودة حتى الآن

لمن يريد معرفة الطريقة سريعاً : يتم وضع الحجر الأول .. ثم وضع مادة كيميائية عليه تقوم بسحب الهواء المحيط .. ثم وضع صخرة أخرى عليه قبل دخول الهواء .. وبذلك يلتصق الحجران ولا يتفرقا إطلاقاً إلا إذا دخل بينهما الهواء مرة أخرى .. وهذا مستحيل

انتهينا من زيارة القصر وكنت أفكر فيه حتى بعد زيارته بعدة ساعات .. فهو يدعو للتأمل حقاً
وأختم هذه الحلقة بقول الله تعالى : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً .. والعاقبة للمتقين